فلسفة الشك في ذاتٍ محبة
كان الشك يسكنني كما تسكن
العتمة غرفة بلا نوافذ.
شكٌّ في قدراتي، في صلابة بنائي الأخلاقي، في حقي في الاطمئنان أصلًا.
لا شيء كان يهدّئ هذا الضجيج الداخلي، ولا فكرة واحدة كانت قادرة على أن تقول لي: أنت بخير.
كنت أعيش كما لو أنني ارتكبت
جريمة كونية،
كأنني قتلت ألف إنسان دون سلاح،
وأفسدت ألف مجتمع دون قصد،
بسبب شرٍّ غامض لم أستطع يومًا أن أضع له اسمًا أو تفسيرًا.
والحقيقة القاسية، والساخرة
في آن،
أنني لم أفعل شيئًا سوى أنني أحببت.
أحببت بصدق مفرط، وبسخاء لا يعرف الحساب،
كنت أمنح، وأمنح، حتى منحت جوهري ذاته،
حتى صرت هشًّا، ضعيفًا، عاري الروح
أمام أولئك الذين جعلت لقلبي عندهم نبضًا ومعنى.
ومع ذلك،
رغم هذا الركام النفسي الثقيل،
كان هناك خيط رفيع من الأمل، لا ينقطع.
أؤمن، أو أحاول أن أؤمن،
بأن النفس يمكن إعادة صياغتها،
وأن الإنسان ليس نسخة نهائية من أخطائه أو آلامه.
مهما كانت طبيعتي،
ومهما بدت هذه المتاهة خانقة،
فهناك دائمًا مخرج،
حتى وإن كان ضيقًا، حتى وإن تطلّب شجاعة موجعة.
مأزقي الحقيقي
أنني محاصر بين إرادتين متناقضتين:
إرادتي في الوفاء، في ألا أخون ما كنت عليه،
ورغبتي العميقة في أن أبدأ من جديد،
أن أتنفّس دون ثقل الماضي،
دون أن أشعر بأنني أترك جزءًا مني خلفي ينزف.
كنت أستمع كثيرًا لصديقي أنس،
أمنح أفكاره فرصة أن تمرّ عبر روحي،
وأحترم تجاربه المتعددة،
وقدرته على أن يقول للعالم أشياء عميقة، قوية،
تترك أثرها في الآخرين.
لكنني، في صمت نفسي،
كنت أدرك عجزه عن رؤيتي كما أنا.
هو يرى التجربة، ولا يرى البذرة.
يرى الحركة، ولا يرى الفلسفة التي تتشكّل في داخلي ببطء.
لا أستطيع أن أكتشف نفسي
من خلال عينيه،
لأنه لا يرى جلال قدرتي
على أن أبني فلسفة مختلفة،
فلسفة لا تُقال بسهولة،
ولا تُختصر في تجربة واحدة،
بل تنمو في العتمة،
كما تنمو الجذور العميقة… بعيدًا عن التصفيق.
شكٌّ في قدراتي، في صلابة بنائي الأخلاقي، في حقي في الاطمئنان أصلًا.
لا شيء كان يهدّئ هذا الضجيج الداخلي، ولا فكرة واحدة كانت قادرة على أن تقول لي: أنت بخير.
كأنني قتلت ألف إنسان دون سلاح،
وأفسدت ألف مجتمع دون قصد،
بسبب شرٍّ غامض لم أستطع يومًا أن أضع له اسمًا أو تفسيرًا.
أنني لم أفعل شيئًا سوى أنني أحببت.
أحببت بصدق مفرط، وبسخاء لا يعرف الحساب،
كنت أمنح، وأمنح، حتى منحت جوهري ذاته،
حتى صرت هشًّا، ضعيفًا، عاري الروح
أمام أولئك الذين جعلت لقلبي عندهم نبضًا ومعنى.
رغم هذا الركام النفسي الثقيل،
كان هناك خيط رفيع من الأمل، لا ينقطع.
بأن النفس يمكن إعادة صياغتها،
وأن الإنسان ليس نسخة نهائية من أخطائه أو آلامه.
ومهما بدت هذه المتاهة خانقة،
فهناك دائمًا مخرج،
حتى وإن كان ضيقًا، حتى وإن تطلّب شجاعة موجعة.
أنني محاصر بين إرادتين متناقضتين:
إرادتي في الوفاء، في ألا أخون ما كنت عليه،
ورغبتي العميقة في أن أبدأ من جديد،
أن أتنفّس دون ثقل الماضي،
دون أن أشعر بأنني أترك جزءًا مني خلفي ينزف.
كنت أستمع كثيرًا لصديقي أنس،
أمنح أفكاره فرصة أن تمرّ عبر روحي،
وأحترم تجاربه المتعددة،
وقدرته على أن يقول للعالم أشياء عميقة، قوية،
تترك أثرها في الآخرين.
كنت أدرك عجزه عن رؤيتي كما أنا.
هو يرى التجربة، ولا يرى البذرة.
يرى الحركة، ولا يرى الفلسفة التي تتشكّل في داخلي ببطء.
لأنه لا يرى جلال قدرتي
على أن أبني فلسفة مختلفة،
فلسفة لا تُقال بسهولة،
ولا تُختصر في تجربة واحدة،
بل تنمو في العتمة،
كما تنمو الجذور العميقة… بعيدًا عن التصفيق.
ك.ج
تعليقات
إرسال تعليق