المشاركات

عرض المشاركات من يونيو, 2021

آخر ما نشر كارل!

هل خُلقنا للراحة؟

  كيف يكون الشعور حين يقرر الإنسان أن يرتاح؟ لا أقصد الراحة بمعناها البسيط، كأن يتوقف عن العمل أو يخلد إلى النوم، بل تلك اللحظة التي يمنح فيها نفسه إذناً داخلياً بالتوقف عن المقاومة. لحظة يقول فيها لنفسه إن ما حمله من أفكار وأسئلة وقلق يكفي مؤقتاً، وإنه يستحق بعض السكينة. لكن ما يحيّرني هو أن هذه اللحظة بالذات كثيراً ما تكون بداية شيء آخر. فما إن أظن أنني بدأت أرتاح حتى تنفجر في داخلي عاصفة لا أفهم مصدرها. وكأن شيئاً ما كان ينتظر هذه اللحظة تحديداً لكي يظهر ويعلن رفضه. أحياناً أشعر أن جزءاً خفياً في داخلي يعتبر الراحة نوعاً من الخيانة. لا خيانة لواجب اجتماعي أو لمسؤولية عملية، بل خيانة لحقيقة ما أعرف وجودها دون أن أستطيع الإمساك بها بالكامل. كأن هناك معاناة أعمق من المعاناة اليومية، معاناة مرتبطة بالوعي نفسه، مرتبطة بإدراك هشاشة الأشياء وغموضها وتناقضها. وعندما أحاول أن أهدأ وأتصرف كأن الحياة مستقرة ومفهومة، ينهض ذلك الجزء محتجاً، كأنه يقول لي إنني تجاهلت شيئاً أساسياً، وإنني حاولت أن أعيش داخل صورة مريحة للعالم بدل أن أواجه ما يكمن خلفها. ولعل ما يزيد الأمر تعقيداً هو أنني لا أعرف...

خواطر: العودة إلى الشيء نفسه

صورة
  الهجين، المستقل و التائه هنالك ثلاثة أنواع من الأفراد : النوع الأول: شخص لا يعرف معنى وجوده الفردي   ولكنه يفهم و يمارس ثقافة مجتمعه الأم   جيداـ   هذا النوع سأسميه: الهجين النوع الثاني: شخص يدرك   وتخطى تطبيقيا نقاط التناقض في   ثقافة مجتمعه   ولكنه يفهم وجوده الفردي   جيداـ   هذا النوع سأسميه: المستقل النوع الثالث:   لا يدرك ثقافة مجتمعه الأم و لا يفهم وجوده الفردي ـ و هذا النوع سأسميه : التائه من باب التبسيط : إذا سألت الأفراد الثلاثة نفس السؤال ستكون أجوبتهم كالتالي : كيف ترى نفسك بعد 5 سنوات؟ الهجين:   سيحدثك عن تفاصيل كثيرة كأنه زار مستقبله . المستقل:   لن يقول لك شيئا كثيرا، غالبا سيجيبك بمقاربة المشروع المسؤول التائه: من الأفضل أن لا تسأله هذا السؤال . العودة إلى الشيء نفسه كلما بدأتُ في قراءة كتاب جديد... أجد نفسي أقرأ معلومات سبق أن مرت على ذهني ولكن بأسلوب مختلف.... اهذا بسبب القراءة الكثيفة؟ أم أن المعرفة قليلة و الكتب كثيرة؟ حافة الذات تغيير عادات الإنسان على كوكب الأرض   أصعب ...