المشاركات

عرض المشاركات من أبريل, 2024

آخر ما نشر كارل!

هل خُلقنا للراحة؟

  كيف يكون الشعور حين يقرر الإنسان أن يرتاح؟ لا أقصد الراحة بمعناها البسيط، كأن يتوقف عن العمل أو يخلد إلى النوم، بل تلك اللحظة التي يمنح فيها نفسه إذناً داخلياً بالتوقف عن المقاومة. لحظة يقول فيها لنفسه إن ما حمله من أفكار وأسئلة وقلق يكفي مؤقتاً، وإنه يستحق بعض السكينة. لكن ما يحيّرني هو أن هذه اللحظة بالذات كثيراً ما تكون بداية شيء آخر. فما إن أظن أنني بدأت أرتاح حتى تنفجر في داخلي عاصفة لا أفهم مصدرها. وكأن شيئاً ما كان ينتظر هذه اللحظة تحديداً لكي يظهر ويعلن رفضه. أحياناً أشعر أن جزءاً خفياً في داخلي يعتبر الراحة نوعاً من الخيانة. لا خيانة لواجب اجتماعي أو لمسؤولية عملية، بل خيانة لحقيقة ما أعرف وجودها دون أن أستطيع الإمساك بها بالكامل. كأن هناك معاناة أعمق من المعاناة اليومية، معاناة مرتبطة بالوعي نفسه، مرتبطة بإدراك هشاشة الأشياء وغموضها وتناقضها. وعندما أحاول أن أهدأ وأتصرف كأن الحياة مستقرة ومفهومة، ينهض ذلك الجزء محتجاً، كأنه يقول لي إنني تجاهلت شيئاً أساسياً، وإنني حاولت أن أعيش داخل صورة مريحة للعالم بدل أن أواجه ما يكمن خلفها. ولعل ما يزيد الأمر تعقيداً هو أنني لا أعرف...

لماذا لا يجب أن تضع حدودا لإمكانياتك؟

صورة
حينما يتعلق الأمر بالإمكانيات، فهنالك دائما جدل حول أين تبدأ وأين تنتهي، فلطالما بدأنا رحلة تعلم لنتوقف في مستوى ما مؤمنين بأننا تعلمنا ما يكفي أو لأنه من الصعب جدا أن نتعداه. فلكل شيء نقطة نهاية...بيد أن هذه الفكرة ليست صحيحة مئة في المئة، خصوصا أن الإنسان بطبعه كائن فضولي يحب أن يستمر في اكتشاف ما لا يعرف وأن يتحدى ما يعرفه مسبقا، باحثا عن طرق جديدة لتعريف نفسه، الآخرين والعالم من حوله.   في هذه المقالة سأشارك معك 5 أسباب وجيهة لكيلا تضع حدودا لنفسك: ·         أولا: حينما تضع حدودا لإمكانياتك تتوقف تدريجيا عن التعلم. ·         ثانيا: حينما تشك في قدراتك أو تحكم عليها تفقد تدريجيا الثقة في نفسك. ·         ثالثا: أنت الذي تضع حدودا لنفسك، لا أحد غيرك. ·         رابعا: حينما تتوقف عن اكتشاف قدراتك وإمكانياتك تفقد بوصلة نموك الداخلي. ·         خامسا: كل ما تعرفه وتجيده يعود فيه الفضل إلى قدرتك على تح...