المشاركات

عرض المشاركات من أبريل, 2023

آخر ما نشر كارل!

حواريات مارتن و كارل : بين الأشجار

  المكان: حديقة هادئة عند آخر النهار. تمتد الأشجار على جانبي الممر، وتتحرك أغصانها مع ريح خفيفة. يجلس مارتن على مقعد خشبي، بينما يقف كارل غير بعيد عنه، يراقب الأطفال وهم يركضون بين الأشجار. كارل: يا مارتن، أحب أن أستريح. أحب أن أجري بين الأشجار وأمرح بأيامي، دون أن أشعر بأنني مطالب طوال الوقت بأن أكون شخصًا آخر. لا أريد أن أقع في الأخطاء نفسها كل يوم. هل تساعدني، أرجوك؟ مارتن: وكيف أستطيع أن أساعدك يا كارل، وما تريد الهروب منه هو نفسه الذي أهرب منه؟ أو لنقل بيقين أكبر: هو نفسه الذي يحاول الجميع أن يهربوا منه. كارل: أعرف ذلك… لكنني معجب بشخصيتك بالضبط. يصمت قليلًا، ثم يجلس بجانبه. هنالك ملاحظات تأتيني كلما فكرت فيك، أو كنت جالسًا بجانبك هكذا. تبدو لي الإنسان الوحيد على هذا الكوكب الذي لا يحاول أن يهرب. والأغرب أنك تقول لي الآن إنك تهرب أيضًا؛ من القلق نفسه، ومن هذا التفكير الزائد الذي نعيشه جميعًا، ربما دون أي استثناء. لكن لا بد أنك تعرف شيئًا لا أعرفه. لا بد أنك تعرف كيف تبقى فرحًا، أو كيف تعود إلى فرحك بسرعة. فهل تشرح لي كيف تهرب أنت أيضًا من القلق، ومع ذلك تظل قادرًا على أن تضحك،...

من أجل تجارب تعلم شاملة

صورة
لقد أصبح الوصول إلى المعرفة سهلا و فعالا بفضل التقنية، ولكن هل يمكن قول الشيء نفسه عن الأشخاص الصم (Deaf People) ؟ هل يمكنهم الوصول بسهولة إلى الموارد التعليمية التي يحتاجونها لتحقيق نفس المستوى من التعلم؟ أعتقد أن تصميم تجارب التعلم المتاحة للصم هو عملية هامة لضمان الوصول إلى المعرفة بشكل شامل وعادل. يجب أن يتضمن التصميم الجيد للتعلم المتاح للصم مواد إضافية تركز على الوسائط المرئية والمسموعة والنصوص التي يمكن الوصول إليها بسهولة، فهمها و التفاعل معها.  لماذا نتحدث عن هذا الموضوع؟ لأن التعليم هو حق أساسي للجميع، والأشخاص الصم لديهم الحق في الوصول إلى تجارب تعلم شاملة ومناسبة لهم. بالتالي، يجب على المصممين المعرفيين توجيه اهتمامهم نحو تصميم تجارب تعلم متاحة للصم وتوفير الدعم اللازم لذلك. في الوقت الحالي، هناك العديد من البرامج الناجحة للتعليم عبر الإنترنت الموجهة للأشخاص الصم.  على سبيل المثال،  برنامج SignOnline  والذي يستخدم الوسائط المرئية لتعليم لغة الإشارة بطريقة سلسة وممتعة للمستخدمين.  وهناك أيضًا برامج تعليم اللغة الإشارة الموجهة للمتعلمين الصم، مثل برنام...

فتح أسرار تعلم الأطفال: النظريات، الممارسات ودور التكنولوجيا

صورة
كلمات أولى التكنولوجيا في تطور، أليس من المهم أن نقترب من دمجها في تعلم الأطفال بعناية، مع التأكيد على أن المحتوى مناسب لطبيتهم النفسية و الذهنية؟ بصفتنا أباء، مربيين أو متخصصي تربية، فإن فهم كيفية تعلم الأطفال أمر بالغ الأهمية لمساعدتهم على تحقيق إمكاناتهم الكاملة. على مر السنين، اقترح الباحثون والمربون مختلف النظريات لشرح عملية تعلم الأطفال. في هذا المقال، سنستكشف بعض النظريات الرئيسية، ونناقش أفضل الممارسات التي يمكن أن يتبعها المعلمون وأولياء الأمور لدعم تعلم أطفالهم، وندرس تأثير التكنولوجيا على عملية التعلم. نظريات تعلم الأطفال السلوكية: تشير نظريات السلوكية إلى أن الأطفال يتعلمون من خلال عملية التكييف، حيث يكتسبون سلوكيات جديدة من خلال التكرار في الربط بين المحفزات والاستجابات. تؤكد هذه النظرية على أهمية العوامل الخارجية، مثل المكافآت والعقوبات، في تشكيل سلوكيات الأطفال. البناءية: تشير نظريات البناءية إلى أن الأطفال يبنون بنشاط معرفتهم وفهمهم الخاص بالعالم من خلال تجاربهم وتفاعلاتهم. تؤكد هذه النظرية على دور المعرفة السابقة والتفاعلات الاجتماعية والتجارب العملية في عملية التعلم. ...