قصة قصيرة: انطفأت الشاشة لثوانٍ
الحانة مليئة، الكراسي متلاصقة، الجميع يشرب ويراقب المباراة كأنها شيء يخص حياته حقا.
الرجال يصرخون، واحد يضرب الطاولة كلما اقترب الفريق من الهدف، وآخر يضحك وحده.
كانت هناك شابة تجلس قرب الحائط، لا تشرب كثيرا، فقط تنظر إلى الشاشة ثم إلى الناس.
شعرت بأنها مختلفة، ليس لأنها أجمل، بل لأنها الوحيدة التي بدت وكأنها تريد أن تذهب.
في منتصف الشوط الثاني، انطفأت الشاشة لثوان قليلة، سمعنا الشتائم فقط.
حين عادت الصورة، نظرت الشابة إلى الباب، ثم خرجت.
لا أحد انتبه.
حتى أنا، احتجت دقيقة كاملة لأفهم أنني كنت أراقبها أكثر من المباراة.
ك.ج
تعليقات
إرسال تعليق